الأحد، 19 مارس 2017

الدفاع المدني يسيطر على حريق في عمارة العالول

    

 نابلس:  الدفاع المدني يسيطر على حريق في عمارة العالول



 أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني، محمود مصلح على سيطرة طواقم الدفاع المدني والإطفاء على حريق اندلع في عمارة العالول وأبو صالحة صباح يوم الثلاثاء في مدينة نابلس.
وأوضح محمود مصلح كان سبب الحريق التماس كهربائي طال جميع العدادات الكهربائية في العمارة، كما أن جميع المحال داخل العمارة تم حمايتها إلا أن مستودع الخاروف كان هو المتضرر الوحيد من الحريق، والمتمركز في طابق التسوية للعمارة والبالغةِ مساحتهُ 800 متر، مما خلف خسائرر  مادية.


           دخان كثيف جراء الحريق في عمارة العالول                                                                                                                                                          تصوير :دوز

" استغرقت طواقم الدفاع المدني والإطفاء 6ساعات متواصلة حتى تمكنت من السيطرة على الحريق، وذلك بسبب تكدس المستودع بكميات كبيرة من الملابس وألعاب الأطفال ومستحضرات التجميل والعطور، مما أدى إلى احتراق أغلبها "، يضيف مصلح.
كما أشار مصلح إلى الآلية التي تم اتخاذها للسيطرة على الحريق، أنه تم عزل العديد من محتويات المحال القريبة من النيران وفتح نوافذ العمارة العليا، واستخدام العديد من المعدات الهيدروليكية وبعض المعدات اليدوية من مقصات حديد ومهدّات وبلطات إلى أجهزة طارده للدخان، ومعدات آخرىى لفتح الطريق أمام رجال الإطفاء.
ومن جهته، وجّه صاحب مستودع الخاروف جمال الخاروف نصيحة إلى أصحاب المستودعات والمحال بالتفقد الدائم لعدادات الكهرباء خصوصاً الموجودة داخل العمارة، واصفاً إياها بالأخطر على الإطلاق، وأن أي خلل فيها وحتى لو كان صغيراً يجب التواصل مباشرة مع مختص بالكهرباء.
وشكر كلاً من محمود مصلح وجمال الخاروف جميع الطواقم والمتطوعين على جهدهم الحثيث في إخماد الحريق، وأضاف محمود أن أداء جميع الطواقم كان منسجم وموحد وهذا ما سهل السيطرة على الحريق رغم سوؤه.
يُذكر أن حريق اندلع في مستودع ضخم في عمارة العالول وأبو صالحة تابع لمحلات الخاروف المنتشرة على أفرعٍ عدة في مدينة نابلس. 




   
        الحريق في عمارة العالول                                                                                                                                                                                                تصوير :دوز  

https://www.facebook.com/NablusCity/videos/1252973638122958/

الكلمات المفتاحية :   نابلس       حرائق     طواقم الإطفاء 

نابلس

نابلس:

 إحدى أكبر المدن الفلسطينية سكانًا وأهمها موقعًا. هي عاصمة دولة فلسطين الاقتصادية ومقر أكبر الجامعات الفلسطينية. تعتبر نابلس عاصمة شمال الضفة الغربية إضافةً إلى كونها مركزاً لمحافظة نابلس التي تضم 56 قرية ويُقدر عدد سكانها بقرابة 321,000 نسمة حسب إحصاءات عام 2007.
تُعرف أيضا بأسماء جبل النار ودمشق الصغرى وعش العلماء وملكة فلسطين غير المتوجة.


خضعت نابلس لحكم العديد من الأباطرة الرومان على مدى 2,000 سنة. وفي القرنين الخامس والسادس للميلاد أدّى نزاع بين سكان المدينة من السامريين والمسيحيين إلى بروز عدد من الانتفاضات السامرية ضد الحكم البيزنطي، قبل أن تقوم الإمبراطورية بإخماد ثوراتهم هذه بعنف، مما أدى لاضمحلال عددهم في المدينة. فتح العرب المسلمون، في زمن خلافة أبي بكر الصديق، هذه المدينة وباقي فلسطين وبلاد الشام، وفي هذا العهد عُرّب اسمها ليصبح نابلس بدلاً من نيابوليس، وازداد عدد المسلمين من سكانها وأخذت البعض من كنائسها ومعابدها السامرية تتحول إلى مساجد شيئاً فشيئاً. سقطت نابلس تحت الحكم الصليبي عام 1099 قبل أن تعود لحكم المسلمين الأيوبيين والمماليك بعدهم.

أصبحت نابلس عاصمة سنجق نابلس في العهد العثماني، وكانت في هذه الفترة سنجقا تابعا لإيالة دمشق ثم لإيالة صيدا (التي خلفت إيالة عكا وأجزاء من إيالة دمشق) وأخيرًا ولاية بيروت في آخر تقسيم إداري عثماني. خضعت المدينة للحكم المصري الذي دام تسع سنوات في بلاد الشام، في العقد الرابع من القرن التاسع عشر، قبل أن تعود إلى الحكم العثماني. احتلها البريطانيون عندما انهزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وخضعت فلسطين للانتداب البريطاني. سقطت نابلس تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 حين سقطت الضفة الغربية بأكملها.



تُشتهر المدينة بصناعة الصابون القديمة، وبالكنافة النابلسية، التي تعتبر من أشهر الحلويات الشرقية في بلاد الشام، بالإضافة إلى بعض المنتجات الزراعية مثل الزعتر النابلسي والجبن النابلسي.

الدفاع المدني الفلسطيني

الدفاع المدني الفلسطيني





جهاز أمني فلسطيني يتولى أعمال الدفاع المدني واتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهة الكوارث وحالات الطوارئ وتوعية المواطنين بأعمال الدفاع المدني، ومهمته وقاية المدنيين وممتلكاتهم، وتأمين سلامة المواصلات، وضمان سير العمل بانتظام في المرافق العامة، وحماية المباني والمنشآت والمؤسسات العامة والخاصة.

تأسس جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بقرار رئاسي عام 1996، ثم صدر به قانون رقم ثلاثة لعام 1998، وهو الذي حدد المهام المشار إليها سابقا.
الهيكلية 
تأسس الجهاز تحت مسمى المديرية العامة للدفاع المدني، وتتبع وزارة الداخلية، ويتولاها مدير عام يعينه وزير الداخلية، ويكون مسؤولاً أمام الوزير عن جميع أعمال الدفاع المدني الفنية والمالية والإدارية، ويشرف مباشرة ضمن حدود القوانين والأنظمة السارية على تنفيذ أوامر وقرارات وتعليمات الوزير والمجلس الأعلى للدفاع المدني.
ويتخذ الجهاز من مدينة رام الله بالضفة الغربية مقرا له، وله عدة فروع في محافظات الضفة الغربية.
الأهداف
أغلب الأهداف التي حددها قانون تأسيس الجهاز غير موجودة، نظرا لتواضع إمكانيات الجهاز، ويمكن إجمالها في ما يلي:

 -
تنظيم وسائل الإنذار من الغارات الجوية.
 -
الإشراف على تنظيم التعاون بين المدن والقرى في أعمال الدفاع المدني وإنشاء الكتائب المدنية السريعة لنجدة المناطق المنكوبة.
 -
تنظيم وسائل إطفاء الحريق.
 -
إنشاء وتهيئة غرفة عمليات الدفاع المدني.
 -
تنظيم عمليات الكشف عن القنابل والألغام التي لم تنفجر ورفعها.
 -
تقييد الإضاءة وإطفاء الأنوار منعاً للأضرار التي قد تحدث من الغارات الجوية.
 -
تخزين المعدات والأدوية والمطهرات اللازمة لأعمال الدفاع المدني.
 -
تكوين فرق الكشف عن الإشعاعات الذرية والغازات السامة والجراثيم.
 -
إقامة الخنادق والملاجئ العامة وتهيئة الملاجئ الخاصة بالمباني والمنشآت.
 -
المساهمة في تهيئة الأماكن التي تصلح لاستقبال المصابين من الغارات الجوية والكوارث الطبيعية.
 -
إعداد فرق الإنقاذ وفرق رفع الأنقاض وفرق مراقبي الغارات الجوية والحريق.
 -
تعليم وتدريب المدنيين على طرق الدفاع المدني بمختلف الوسائل.
 -
تنظيم وتحديد شروط نقل وتخزين المواد الكيميائية الخطرة على طرق أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.



الألتماس الكهربائي :

 الألتماس الكهربائي :


تعتبر التمديدات الكهربائية الخاطئة وغير المطابقة للمواصفات في المنازل أو المنشأة التجارية والصناعية والتعليمية من أهم مسببات الماس الكهربائي؛ حيث يؤذي ذلك إلى خسائر مادية أو بشرية لشاغلي تلك المنشآت أثناء عملية الاستخدام والتشغيل.

 أسباب حدوثها :

• سوء التمديدات الكهربائية.
• عدم مناسبة الكابلات المستخدمة في التوصيلات الكهربائية.
• عدم وضع أسلاك التوصيل الكهربائية في مواسير معزولة.
• استخدام التوصيلات الخارجية الظاهرة وترك كابلات كهربائية مكشوفة.
• تمديد أسلاك كهربائية عبر الأبواب أو النوافذ.
• عدم إجراء الكشف والاختبار الدوري على التمديدات.
• عدم توصيل الهياكل المعدنية للأجهزة الكهربائية بالأرضي.
• عدم مراجعة الأحمال الكهربائية والتأكد من ملاءمتها للقواطع والأسلاك.
• الجهل والإهمال.
• عدم وضع وسيلة حماية للمقابس الكهربائية غير المستعملة.
• عدم فصل التيار الكهربائي أثناء إجراء الصيانة أو الإصلاح.
• اختيار أجهزة ومعدات كهربائية غير جيدة الصنع.
• ترك الأجهزة الكهربائية والمعدات في وضع التشغيل لمدة طويلة دون انتباه وعدم فصل التيار الكهربائي عند المغادرة.
• إهمال أعمال الصيانة الدورية والعلاجية.
• عدم صيانة الأجهزة والمعدات التالفة.


مخاطر الالتماس الكهربائي:

تنقسم المخاطر حسب تأثيرها إلى قسمين أساسين هما:

1. مخاطر تؤثر على الإنسان:

‌أ. الصدمة الكهربائية:

تحدث إذا لامس شخصاً أسلاكا مكهربة (تلامس مباشر) أو أجساماً حاملة للتيار نتيجة إنهيار العازل (تلامس غير مباشر) مما ينتج عنها ضرر شديد لهذا الشخص والتي قد تصل إلى الوفاة وتختلف شدة الصدمة التي يتعرض لها الإنسان على عدة عوامل:
• شدة ونوع التيار المار بالجسم (فالتيار المستمر أقل تأثيراً من التيار المتغير).
• مدة سريان التيار في الجسم فكلما زادت مدة السريان في الجسم زاد تأثيره الضار.
• حالة الجلد فالجلد الجاف أكثر مقاومة للإصابة بالكهرباء من الجلد الرطب.

‌ب. حروق:

تختلف شدتها من حروق بسيطة تنشأ عن تيارات ضعيفة إلى حروق شديدة تنشأ عن تيارات ذات ضغط عالي والتي تؤدي إلى تدمير لمعظم طبقات الجلد.

 الوقاية :

• إبعاد الكابلات والأسلاك عن الماء ومصادر الحرارة.
• عدم جذب السلك عند فصل الكهرباء بل ينتزع القابس من المقبس.
• فحص الكابلات والتوصيلات والأجهزة بين آن وأخر.
• عدم وصل أجهزة كثيرة بمقبس واحد.
• عدم ترك الغبار والأتربة تتراكم على المحركات والأجهزة الكهربائية.
• عدم فحص أو محاولة إصلاح الأجهزة الكهربائية وهي موصلة بالكهرباء.
• عدم ترك الأجهزة موصلة بالكهرباء حال الانتهاء من العمل.
• استبدال الأسلاك المتآكلة بأخرى جديدة وعدم لفها بشريط لاصق.
• نشر الوعي والاحتراس من الكهرباء المقطوعة.

طاقم الإطفائية

حرائق